المتحدثون

د. ستيفن كايف
البروفيسور ستيفن كايف المدير الأكاديمي لمركز ليفرهولم لمستقبل الذكاء، والمدير المشارك لمعهد التكنولوجيا والإنسانية، وكلاهما في جامعة كامبريدج. تتركز أبحاثه على فلسفة التكنولوجيا وأخلاقياتها، ولا سيما الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإطالة العمر. وهو مؤلف كتاب «الخلود» (Immortality؛ كراون، 2012) الذي اختارته مجلة «نيو ساينتست» كتاب العام، وكتاب «هل ينبغي أن تختار الحياة إلى الأبد؟ مناظرة» (بالاشتراك مع جون مارتن فيشر؛ روتليدج، 2023)، ومحرر مشارك لكتب «سرديات الذكاء الاصطناعي» (أكسفورد، 2020) و«الذكاء الاصطناعي النسوي» (أكسفورد، 2023) و«تخيّل الذكاء الاصطناعي» (أكسفورد، 2023). يكتب على نطاق واسع في الفلسفة والتكنولوجيا والمجتمع في منابر منها «الغارديان» و«ذي أتلانتيك»، ويقدّم المشورة لحكومات حول العالم، وسبق له أن عمل دبلوماسياً بريطانياً.

د. مونوجيت تشودري
أستاذ معالجة اللغات الطبيعية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. عمل سابقاً باحثاً رئيسياً في مختبرات مايكروسوفت للأبحاث، وتتناول أعماله تقنيات اللغات متعددة اللغات وقليلة الموارد، وخلط اللغات، والسلوك الثقافي واللغوي للنماذج اللغوية الكبيرة.

د. فادي سالم
الدكتور فادي سالم خبير عالمي بارز في الحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي وسياسات التكنولوجيا، له خبرة تزيد على عشرين عاماً في العمل الحكومي والمنظمات الدولية والمؤسسات البحثية. وهو مدير البحوث السياساتية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وكبير زملاء البحث في حوكمة الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية، ويقود مركز مستقبل الحكومات، وهو رئيس التحرير المؤسِّس لدورية «مراجعة السياسات». عمل سابقاً باحثاً مشاركاً في مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية بكلية كينيدي في جامعة هارفارد، وزميلاً في مركز أبحاث سياسات الابتكار والمعلومات بكلية لي كوان يو للسياسات العامة في جامعة سنغافورة الوطنية. اختير ضمن قائمة «أبوليتيكال» لأكثر مئة شخصية تأثيراً في الحكومة الرقمية حول العالم، ورشّحه الأمين العام للأمم المتحدة عضواً في لجنة خبراء الإدارة العامة بالأمم المتحدة حتى عام 2029، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية. وهو عضو في عدد من مجالس الحوكمة والمجالس الاستشارية الدولية، منها رئاسة فرع حوكمة الذكاء الاصطناعي في جمعية الحكومة الرقمية، والإدارة المشتركة لمبادرة الجاهزية العالمية للمخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي (GRASP)، وعضوية المجلس الاستشاري لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في هيئة دبي الرقمية وعدد من اللجان الاستشارية الحكومية. كما أنه مقيّم رئيسي معتمد في برنامج أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التابع لمعهد IEEE، وعضو المجلس العالمي للهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة (القمة العالمية للحكومات)، وعضو في عدد من المجالس الاستشارية لقطاع التكنولوجيا، منها مجموعة الخبراء العالميين لحوكمة التقنيات الناشئة في مبادرة «أوبن لوب». ومن أبرز إصداراته مشروع الجاهزية العالمية للمخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي، ومؤشر ولوحة أهداف التنمية المستدامة العربية، والمؤشر العالمي للتنويع الاقتصادي، ومؤشر الصناعات الإبداعية ومدن الثقافة. وقاد مشاريع استشارية سياساتية عديدة مع البنك الدولي وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقبل انضمامه إلى الكلية، قدّم المشورة للقيادة العليا في المكتب التنفيذي بدبي في سياسات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. يحمل الدكتوراه في السياسات العامة من جامعة أكسفورد، والماجستير في الإدارة من كلية لندن للاقتصاد، والبكالوريوس في هندسة الحاسوب من جامعة حلب.

سعادة د. محمد سالم المزروعي
عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والموقّع على اتفاقيات المشاركة في القمة نيابةً عن المؤسسة.

سعادة يونس آل ناصر
منطلقاً من رؤية استشرافية لآفاق التحول الرقمي في عصر الثورة الصناعية الرابعة، كرّس سعادة يونس آل ناصر جلّ نشاطه المهني والإداري وجهده الفكري للمساهمة في ترسيخ علوم البيانات وتطبيقاتها ضمن مسيرة التحول الرقمي، انسجاماً مع ما تمثله البيانات كثروة استراتيجية وكأساس لصنع القرارات القائمة على معطيات واقعية حقيقية.
بهذا الفهم الاستشرافي المبكر، دشّن آل ناصر مسيرته المهنية في مجال البيانات كعضو مؤسس للجنة البيانات المفتوحة في العام 2014، آخذاً على عاتقه المساهمة في إرساء دعائم الحوكمة اللازمة للبيانات المفتوحة بما يسمح بإتاحتها أمام المطورين والباحثين وروّاد الأعمال والفكر وصنّاع الاستراتيجيات في مختلف المجالات.
ثم جاءت المحطة التالية متمثلة في تولّيه منصب المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي في الفترة من 2016 حتى 2021، حيث أشرف خلالها على إنشاء نماذج الحوكمة والمعايير المتقدمة لمشاركة البيانات في بيئة رقمية تكاملية. في تلك المرحلة ركّز آل ناصر على توسيع قاعدة المعرفة بمفاهيم عصر البيانات، وجسّد ذلك من خلال إطلاقه شبكة أبطال البيانات عبر الجهات الحكومية وشبه الحكومية، كما أسس أول منصة لمشاركة البيانات المفتوحة «دبي بالس»، ووضع خطة عملية تضمن انخراط القطاع الخاص في تفعيل وتطوير آليات الاستفادة من البيانات على مستوى دبي، ممهداً بذلك الأرضية الملائمة للجهود اللاحقة في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات وتطوير آليات صنع القرار بما يسهّل حياة الناس ويدعم الاقتصاد الرقمي، تنفيذاً لأجندة دبي الاقتصادية D33.
وكان لهذه الإنجازات المتوالية بصماتها الواضحة في تعزيز الدور الذي يؤديه آل ناصر كشخصية بارزة ومؤثرة محلياً وعالمياً في مجالات تخطيط وتنفيذ مشاريع التحول الرقمي على مستوى المدينة، وبناء وإدارة منظومة شاملة للبيانات والإحصاء. وتكلّلت تلك المرحلة بتعيين سعادته رئيساً تنفيذياً لمؤسسة دبي للبيانات والإحصاء، المنضوية تحت هيئة دبي الرقمية، وذلك في العام 2023.
وفي 2025 صدر القرار بتشكيل لجنة البيانات والإحصاء في إمارة دبي وتعيين آل ناصر نائباً للرئيس، حيث تتولى اللجنة مهمات استراتيجية تتعلق بتنظيم وتنسيق العمل بين الجهات الحكومية وغير الحكومية لتسريع إقامة بيئة رقمنة متكاملة ومترابطة مدعومة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
وبذلك التعيين دشّن آل ناصر مرحلة جديدة في مسيرته المهنية، أدى خلالها دوراً محورياً في صياغة وتنفيذ استراتيجية دبي الرقمية الهادفة إلى رقمنة الحياة في دبي وجعلها عاصمة رقمية والمدينة الأفضل عالمياً في سهولة الحياة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة. كما أسهم سعادته في تحقيق الانتقال السلس في دبي من الحكومة الإلكترونية إلى الذكية ثم إلى دبي الرقمية، بما يتضمنه ذلك من اعتماد كثيف على علوم البيانات والذكاء الاصطناعي.
يتمتع سعادة يونس آل ناصر بمزايا شخصية تجمع بين الدماثة والحوار والقدرة على الإقناع، فضلاً عن مهارات العرض والتواصل والقيادة الفاعلة، وهو يمتلك أسلوباً معاصراً ورشيقاً يمكّنه من التأثير في المتلقي، مما جعله متحدثاً مفوّهاً أسهم في نشر ثقافة البيانات والتحول الرقمي وتسخير التكنولوجيا لخدمة المجتمع ولتحقيق الأهداف العليا لدبي.
وكانت أزمة كوفيد-19 فصلاً مهماً في المسيرة المهنية ليونس آل ناصر، حيث أسهم بفكره الخلّاق وخبراته المتراكمة في التعامل مع الأزمة انطلاقاً من عضويته في مركز السيطرة والتحكم، حيث كان مسؤولاً عن تحديد أفضل الطرق لتوظيف البيانات والتكنولوجيا لضمان أمان وراحة جميع مواطني ومقيمي الإمارة. وكان من نتيجة تلك المساهمة أن كانت دبي واحدة من المدن القليلة حول العالم التي مثّلت نموذجاً ملهماً في استمرارية الأعمال في أصعب الظروف، إذ لم تتوقف عجلة الحياة والاقتصاد فيها يوماً واحداً.
في سياق دوره الحالي كرئيس تنفيذي لمؤسسة دبي للبيانات والإحصاء، يشرف آل ناصر على تحقيق رؤية دبي الرقمية وتنفيذ خطتها الاستراتيجية، بينما يعمل في الوقت نفسه على استشراف المستقبل الرقمي وإعداد الخطط والاقتراحات التي تتوافق مع التوجهات الجديدة. ومن الأمثلة على ذلك قيامه بإعداد التصور الاستراتيجي لاقتصاد مراكز البيانات في دبي، بهدف جعل الإمارة وجهة عالمية لمراكز البيانات المستدامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات بواقع 5 أضعاف القدرة الحالية، وتوفير قيمة مضافة تزيد على 14.3 مليار درهم بحلول العام 2028، وقد تم اعتماد التصور من المجلس التنفيذي ليصبح جزءاً من خطة عمل دبي الرقمية للمرحلة القادمة.
في قيادته لمحور البيانات والإحصاء يسعى آل ناصر لترسيخ مكانة بيانات المدينة بوصفها جزءاً أساسياً من الأصول الاستراتيجية، وأساساً لتطوير الحلول والبرامج والخطط والقرارات مع الحفاظ على قيم الموثوقية والشفافية وحماية خصوصية الأفراد والكيانات. وفي هذا السياق عمل على تطوير إطار عمل تطبيقي حول استخدام البيانات الاصطناعية، بهدف مساعدة المؤسسات على اعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي لتطوير الحلول والخدمات المختلفة، من خلال استخدام البيانات الاصطناعية في عمليات التحليل وتعليم الآلة بدلاً من البيانات الحقيقية التي قد تنطوي على انتهاك للخصوصية. كما عمل على تنظيم آبار بيانات لحظية ومترابطة مستفيداً من أفضل المنهجيات وأساليب علم البيانات والتحليلات المتقدمة وصولاً إلى التنبؤات في مجالات عديدة، بهدف تمكين ودعم متخذي القرار بالبيانات والإحصاءات وخلق قيمة اقتصادية واجتماعية من البيانات والإحصاءات على مستوى المدينة.
ساهمت تلك النجاحات في تعزيز موقع يونس آل ناصر وزيادة انخراطه في مسيرة التحول الرقمي على مستوى دبي ودولة الإمارات، حيث أصبح عضواً في مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية الذي يتولى مهمة اقتراح السياسات الهادفة التي توفر بيئة محفزة لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم البحث والابتكار، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما في ذلك المؤسسات الدولية، لتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشغل أيضاً منصب نائب رئيس المجالس الدولية لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، التي تمثل شبكة متعددة التخصصات من صانعي القرار، والمنظمات الدولية، والأوساط الأكاديمية، والجمعيات الخيرية، والقطاع الخاص، ممن يعملون معاً على صياغة مشاريع ابتكارية ومناقشة أفكار إبداعية تساهم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم.
وهو أيضاً نائب الرئيس وعضو في مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وعضو اللجنة الوطنية للإحصاء، وعضو في اللجنة العليا لمبادرة دبي اللانقدية، وعضو اللجنة التنفيذية لقياس إنتاجية القوى العاملة، وعضو في مجلس دبي للإعلام. وشغل في السابق منصب مساعد مدير عام دائرة دبي الذكية ومدير مشاريع ونظم الأمان في مركز دبي للأمن الإلكتروني، حيث أدار الأنظمة الرقمية وأنظمة المهام الحيوية وبرامج معالجة البيانات وتحليلها. وهو خريج تخصص تكنولوجيا معلومات الأعمال من كليات التقنية العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أشرف سعادته بشكل مباشر على إطلاق وتطوير العديد من المبادرات المهمة في مجال البيانات والإحصاءات، ومن الأمثلة على ذلك لوحة دبي، وسجلات دبي، ومنصة دبي للبيانات والذكاء الاصطناعي، ومبادرة التعداد اللحظي، ومسوحات دبي مثل المسح الاقتصادي ومسح دخل الأسرة ومسح القوى العاملة وغيرها.
وعلى الرغم من مشاغله العديدة في مسيرة التحول الرقمي، يحرص يونس آل ناصر على إيجاد فسحة من الوقت للاستمتاع بهواياته الخاصة، وفي مقدمتها التخييم وسط الصحراء وركوب الدراجات الهوائية.

سعادة عبدالله ماجد آل علي
المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات، المؤسسة الاتحادية المسؤولة عن الذاكرة الوثائقية للدولة والببليوغرافيا الوطنية وإتاحة المجموعات الأرشيفية للجمهور.

شذى أمين الملا
مسؤولة في وزارة الثقافة الإماراتية؛ تدير الجلسة المؤسسية عن مسؤوليات مؤسسات المعرفة.

إياد أحمد
إياد أحمد الرئيس التقني لشركة Arabic.AI، ويقود الابتكار وراء «برونويا»، النموذج اللغوي العربي الكبير الذي تفوّق على GPT-4 وغيره من النماذج العالمية في المهام العربية. وبخبرة تزيد على خمسة وعشرين عاماً، يتخصص في بناء حلول الذكاء الاصطناعي التي تحوّل أداء المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأدى دوراً رئيسياً في تطوير منصات مثل AMT وCleverSo وT-Portal التي نهضت بأتمتة الترجمة والمحتوى. كما أطلق منصة «أُريد» (Ureed.com)، أكبر سوق عربية للعمل الحر بأكثر من 130 ألف مستقل. وتجمع قيادته بين الخبرة التقنية العميقة ورؤية لمنتجات ذكاء اصطناعي قابلة للتوسع وذات أثر.

د. فادي سالم
الدكتور فادي سالم خبير عالمي بارز في الحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي وسياسات التكنولوجيا، له خبرة تزيد على عشرين عاماً في العمل الحكومي والمنظمات الدولية والمؤسسات البحثية. وهو مدير البحوث السياساتية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وكبير زملاء البحث في حوكمة الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية، ويقود مركز مستقبل الحكومات، وهو رئيس التحرير المؤسِّس لدورية «مراجعة السياسات». عمل سابقاً باحثاً مشاركاً في مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية بكلية كينيدي في جامعة هارفارد، وزميلاً في مركز أبحاث سياسات الابتكار والمعلومات بكلية لي كوان يو للسياسات العامة في جامعة سنغافورة الوطنية. اختير ضمن قائمة «أبوليتيكال» لأكثر مئة شخصية تأثيراً في الحكومة الرقمية حول العالم، ورشّحه الأمين العام للأمم المتحدة عضواً في لجنة خبراء الإدارة العامة بالأمم المتحدة حتى عام 2029، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية. وهو عضو في عدد من مجالس الحوكمة والمجالس الاستشارية الدولية، منها رئاسة فرع حوكمة الذكاء الاصطناعي في جمعية الحكومة الرقمية، والإدارة المشتركة لمبادرة الجاهزية العالمية للمخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي (GRASP)، وعضوية المجلس الاستشاري لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في هيئة دبي الرقمية وعدد من اللجان الاستشارية الحكومية. كما أنه مقيّم رئيسي معتمد في برنامج أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التابع لمعهد IEEE، وعضو المجلس العالمي للهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة (القمة العالمية للحكومات)، وعضو في عدد من المجالس الاستشارية لقطاع التكنولوجيا، منها مجموعة الخبراء العالميين لحوكمة التقنيات الناشئة في مبادرة «أوبن لوب». ومن أبرز إصداراته مشروع الجاهزية العالمية للمخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي، ومؤشر ولوحة أهداف التنمية المستدامة العربية، والمؤشر العالمي للتنويع الاقتصادي، ومؤشر الصناعات الإبداعية ومدن الثقافة. وقاد مشاريع استشارية سياساتية عديدة مع البنك الدولي وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقبل انضمامه إلى الكلية، قدّم المشورة للقيادة العليا في المكتب التنفيذي بدبي في سياسات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. يحمل الدكتوراه في السياسات العامة من جامعة أكسفورد، والماجستير في الإدارة من كلية لندن للاقتصاد، والبكالوريوس في هندسة الحاسوب من جامعة حلب.

د. حكيم حسيد

د. لودوفيك لوبولو
لودوفيك لوبولو مدير في معهد الابتكار التكنولوجي بأبوظبي، حيث يقود أبحاث الذكاء الاصطناعي الصوتي والكلامي ويقود نقل التقنية إلى الشركات الناشئة. يبني فريقه أنظمة التعرف على الكلام وتوليده والوكلاء الصوتيين للغة العربية ولهجات الخليج، وأسهم في Falcon ASR وFalcon3-Audio وWavLink. تمتد مسيرته بين البحث والصناعة وريادة الأعمال: فبعد دكتوراه في معالجة الإشارات (جامعة رين 1 ومختبرات أورانج) عمل في البحث والتطوير الصوتي لدى إنتل وNXP حيث دخلت أعماله في أجهزة استهلاكية، ثم شارك في تأسيس Seven Sensing Software وBlu Manta وتولى رئاسة الأخيرة التنفيذية من 2019 إلى 2023. وهو مخترع مسجَّل في ثماني براءات اختراع.

د. بسمة الأمل بوساحة
الدكتورة بسمة الأمل بوساحة باحثة رئيسية في معهد الابتكار التكنولوجي بأبوظبي، حيث تقود فريق اللغة العربية ولهجاتها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي ومعالجة اللغات الطبيعية. تمتد خبرتها لأكثر من عشر سنوات بين البحث الأكاديمي والصناعة، وتتخصص في النماذج اللغوية الكبيرة والتدريب الموزّع ومعالجة اللغة العربية. نالت الدكتوراه في علوم الحاسوب من جامعة نانت في أنظمة الحوار القائمة على الاسترجاع، وتحمل ماجستير في الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية من جامعة باريس-ساكلاي. وقبل انضمامها إلى المعهد عملت عالمة بيانات أولى في شركة Wolters Kluwer للبرمجيات القانونية في باريس، حيث بنت ونشرت نماذج تعلّم عميق للإجابة عن الأسئلة في المجال القانوني. ولها منشورات علمية متعددة، وتجيد العربية والإنجليزية والفرنسية، وتهتم بتطوير تقنيات اللغة للعربية ولهجاتها.

عبدالمنير
عبدالمنير مهندس ذكاء اصطناعي في معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، حيث يقود العمل على نموذج «فالكون» للتعرف على الكلام (Falcon ASR)، الذي أُطلق في أكتوبر 2026 بتركيز خاص على اللهجة الإماراتية، ويشمل أيضاً العربية الفصحى واللهجات الخليجية والعربية الأخرى، والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية. وهدفه أن تحظى العربية المنطوقة ولهجاتها بالجودة نفسها من دعم الذكاء الاصطناعي التي تحظى بها الإنجليزية المكتوبة، كي تصبح المحاضرات والبثوث والتواريخ الشفوية قابلة للبحث والحفظ والمشاركة. ويعمل كذلك على نماذج «فالكون» اللغوية، وهو المؤلف الرئيسي للورقة البحثية Falcon3-Audio. له نحو تسعة عشر عاماً من الخبرة في البرمجيات، عشرة منها في الذكاء الاصطناعي، وعمل قبل المعهد في إنتل وMinds.ai وسيسكو. يحمل براءة اختراع أمريكية في التعلّم المعزَّز، ونشر أبحاثاً في أنظمة مساعدة السائق في السيارات.

د. هنادا طه ثمور
الأستاذة الدكتورة هنادا طه ثمور أستاذة كرسي اللغة العربية ومديرة مركز زاي لأبحاث اللغة العربية في جامعة زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة. وهي باحثة مرموقة في ميدان تعليم اللغة العربية، تتركز أعمالها على تنمية مهارات القراءة والكتابة، وتصميم المناهج، والسياسات اللغوية، وإعداد المعلمين، والتقويم. قادت مبادرات كبرى للنهوض بتعليم العربية وتعلّمها على أسس علمية، منها تطوير أدوات تشخيصية مبتكرة ومعايير للغة العربية. وتتناول أبحاثها تطور القراءة بالعربية، والازدواجية اللغوية، والإصلاح التربوي، جامعةً بين البحث العلمي والممارسة الصفية وصنع السياسات. وتتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية لتعزيز تعليم اللغة العربية حول العالم.

عادل ميران
عادل ميران قيادي إماراتي في الذكاء الاصطناعي والابتكار، له خبرة في العقارات وإدارة المرافق والتحول المؤسسي. يبحث في الذكاء الاصطناعي منذ عام 2017 وفي حوكمته منذ عام 2018، داعياً إلى ابتكار مسؤول يتمحور حول الإنسان.
يشغل منصب مدير الإدارة وإدارة المرافق في دبي القابضة للعقارات، والرئيس التجاري لمختبرات «نيوراتيا»، وأسّس «ميرانكو» للاستشارات في الابتكار والذكاء الاصطناعي، التي تعمل على تعزيز الحوار حول التمثيل الثقافي والذكاء المتكامل وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
ومن إنجازاته جائزة بحثية لرواد الأعمال في معرض الذكاء الاصطناعي العالمي بدبي 2025، وتكريم جوائز «فورتونا» العالمية للتميز 2025 بلقب القائد صاحب الرؤية للعام في الذكاء الاصطناعي والعقارات وضمن قائمة «صانعي الإرث» المئة عالمياً، واختياره ضمن أفضل مئة شخصية في الشرق الأوسط في ابتكار الذكاء الاصطناعي.
يشارك في القمة بمداخلة بعنوان «السيادة الثقافية في الذكاء الاصطناعي: ما وراء الكلمات»، ويدافع عن ذكاء اصطناعي يعكس المعرفة المحلية والتراث والقيم ويضع الإنسان في صميمه.

د. حنان الدرمكي
حنان الدرمكي أستاذة مساعدة في قسم علوم الحوسبة والرياضيات بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. تتناول أبحاثها تقنيات الكلام واللغة في خدمة الإتاحة والتعليم والثقافة، ومنها معالجة الكلام واللغة في اللهجات العربية، ومعالجة الكلام السريري لاضطرابات التواصل، ومعالجة لغة الإشارة، وخصوصية الكلام، وفهم اللغة متعدد الوسائط. وهي شريكة مؤسِّسة لشركة «بوشن إيه آي»، وهي شركة ناشئة إماراتية تطوّر ألعاباً لأغراض تعليمية وسريرية وثقافية.

مايكل كوبرسون
مايكل كوبرسون أستاذ اللغة العربية ورئيس قسم لغات الشرق الأدنى وثقافاته في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. تخرّج في مركز الدراسات العربية في الخارج (CASA) بالجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1988، ونال الدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1994. تشمل اهتماماته الأكاديمية التاريخ الثقافي العربي في عصور ما قبل الحداثة، والترجمة الأدبية، واللغة المالطية وآدابها. من مؤلفاته «التراجم العربية الكلاسيكية» (Classical Arabic Biography؛ 2000) و«المأمون» (2005)، وهو مؤلف مشارك في كتاب «تأويل الذات: السيرة الذاتية في التراث الأدبي العربي» (Interpreting the Self؛ 2001). ومن ترجماته إلى الإنجليزية: «الكتابة والتناسخ» لعبد الفتاح كيليطو (2001)، و«مناقب الإمام أحمد بن حنبل» لابن الجوزي (جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، 2016)، و«مقامات الحريري» بعنوان Impostures (جائزة الشيخ زايد للكتاب، 2021).

الشيخ سلطان سعود القاسمي
كاتب صحفي وباحث وجامع مقتنيات إماراتي؛ أسّس مؤسسة بارجيل للفنون في الشارقة عام 2010، التي تضم وتعير واحدة من أهم مجموعات الفن العربي الحديث. درّس مساقات عن سياسات الفن العربي الحديث ومدن الخليج في جامعات في الولايات المتحدة والإمارات.

د. وليد غالي
وليد غالي أستاذ الدراسات العربية والإسلامية ورئيس المكتبة في جامعة الآغا خان، وزميل أكاديمية التعليم العالي في المملكة المتحدة.

ستيفان إيبير
يدير ستيفان إيبير مكتبة التراث في مكتبة قطر الوطنية، التي تضم كتباً نادرة ومخطوطات وخرائط ومجموعات أرشيفية تتصل بقطر والعالم الإسلامي، وتعمل منذ عام 2015 مركزاً للحفظ والصيانة التابع للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (إفلا) للمنطقة العربية والشرق الأوسط. وهو مؤرخ فن ومرمّم ومحامٍ بالتكوين، يركّز على المسائل القانونية المتصلة بالفن والتراث، ويقود منذ عام 2020 مشروع «حماية»، وهو برنامج دولي لمكافحة الاتجار بالمخطوطات الشرقية والتراث الوثائقي. وله كتب وأوراق منشورة في حفظ التراث والفنون الأدبية في العالم الإسلامي والحماية القانونية للتراث الوثائقي.

د. علي دياكيتي
علي دياكيتي مؤرخ متخصص في التاريخ الفكري والاجتماعي لغرب أفريقيا في القرن التاسع عشر. يحمل ماجستير من جامعة باماكو، وماجستير ودكتوراه من المدرسة العليا للأساتذة في ليون. ويعمل حالياً مفهرساً لمخطوطات غرب أفريقيا في متحف ومكتبة هيل للمخطوطات بجامعة سانت جونز في مينيسوتا. وهو مؤلف مشارك لكتاب «تاريخا مملكتين في غرب أفريقيا: تاريخ ابن المختار لإمبراطورية صنغاي وتاريخ الفتّاش لخلافة حمد الله» الصادر عن الأكاديمية البريطانية عام 2025. وتشمل أبحاثه الحالية مشروع كتاب عن عالم ماسينا في القرن التاسع عشر المختار بن يركوي تلفي، كما يشارك في تأليف مقالة بعنوان «رقمنة تمبكتو: الإتاحة العالمية والتراث المحلي» تتناول رقمنة تراث تمبكتو المخطوط وأسئلة الإتاحة العالمية وصون الثقافة المحلية.

د. وليد غالي
وليد غالي أستاذ الدراسات العربية والإسلامية ورئيس المكتبة في جامعة الآغا خان، وزميل أكاديمية التعليم العالي في المملكة المتحدة.

د. خولة العقيلي
خولة العقيلي أخصائية أرشيف تمتلك خبرة تزيد على اثني عشر عاماً في علم المكتبات والأرشيف، مع خلفية في الدراسات الدولية والدبلوماسية. تمتد اهتماماتها المهنية إلى الأرشيفات الرقمية، وصون التراث الوثائقي، والذاكرة المؤسسية، وتوظيف التقنيات الناشئة في الممارسة الأرشيفية. وتهتم بالأرشيفات الاستعمارية، وحفظ المجموعات التاريخية وتفسيرها، ودور الأرشيف في توثيق التواريخ ودعم البحث العلمي. كما تمتد اهتماماتها إلى المتاحف والمعارض، مع تركيز على المقاربات المبتكرة في عرض المواد التاريخية، واستكشاف السرديات التاريخية المتنوعة، وإتاحة التراث الثقافي لجمهور أوسع. ويشغلها البحث في الصلات بين الممارسة الأرشيفية والبحث التاريخي والتفاعل مع الجمهور. وتعمل حالياً أخصائية أرشيف رقمي في معهد أفريقيا التابع لجامعة الدراسات العالمية في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

إيان جايلز
إيان جايلز مترجم أدبي مقيم في إدنبرة، يترجم عن السويدية والنرويجية والدنماركية إلى الإنجليزية. وبخبرة تزيد على خمسة عشر عاماً، ترجم أكثر من أربعين عنواناً تتراوح بين الروايات الأكثر مبيعاً والنصوص الأكاديمية والثقافية المعقّدة. ومن ترجماته الحديثة أعمال لكاميلا لاكبرغ وديفيد لاغركرانتز وسورن سفايستروب، فضلاً عن رواية أندريف فالدن الأكثر مبيعاً عالمياً «مروّع بطرق شتى» (Bloody Awful in Different Ways). وفازت ترجمته لرواية أوريان كارلسون «تلاشٍ في الهواء» (Into Thin Air) بجائزة بترونا لأفضل رواية جريمة إسكندنافية لعام 2026.
يكتب جايلز ويحاضر بانتظام في الترجمة الأدبية وأخلاقيات المترجم واتجاهات النشر وأثر الذكاء الاصطناعي في المهنة. وهو رئيس رابطة المترجمين في المملكة المتحدة، وعضو منتخب في مجلس إدارة جمعية المؤلفين البريطانية، ومنظّم «ملتقى المترجمين الأدبيين»، وهو فعالية سنوية للتطوير المهني تُعقد عشية معرض لندن للكتاب.

مايكل كوبرسون
مايكل كوبرسون أستاذ اللغة العربية ورئيس قسم لغات الشرق الأدنى وثقافاته في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. تخرّج في مركز الدراسات العربية في الخارج (CASA) بالجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1988، ونال الدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1994. تشمل اهتماماته الأكاديمية التاريخ الثقافي العربي في عصور ما قبل الحداثة، والترجمة الأدبية، واللغة المالطية وآدابها. من مؤلفاته «التراجم العربية الكلاسيكية» (Classical Arabic Biography؛ 2000) و«المأمون» (2005)، وهو مؤلف مشارك في كتاب «تأويل الذات: السيرة الذاتية في التراث الأدبي العربي» (Interpreting the Self؛ 2001). ومن ترجماته إلى الإنجليزية: «الكتابة والتناسخ» لعبد الفتاح كيليطو (2001)، و«مناقب الإمام أحمد بن حنبل» لابن الجوزي (جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، 2016)، و«مقامات الحريري» بعنوان Impostures (جائزة الشيخ زايد للكتاب، 2021).

يارا المصري
مترجمة مصرية، درست اللغة الصينية في كلية الألسن بجامعة عين شمس في القاهرة، وفي جامعة شاندونغ للمعلمين في مدينة جينان بالصين. نشرت قصصاً ونصوصاً شعرية ودراسات مترجمة عن اللغة الصينية إلى اللغة العربية في مجلات وصحف منها: مجلة العربي، وجريدة الأهرام، والملحق الثقافي لجريدة الاتحاد، وأخبار الأدب، وغيرها من الدوريات الثقافية العربية. صدر لها ستة عشر عملاً مترجماً. وتنشر عبر موقعها «أصوات من الصين» ترجمات مختارة لقصص وقصائد ونصوص من الأدب الصيني المعاصر.

د. سحر عثماني
سحر عثماني زميلة زائرة في الإعلام والترجمة في جامعة لافبرا بالمملكة المتحدة ومحاضرة في الكتابة الإبداعية. تحمل الدكتوراه في الترجمة من جامعة كوينز في بلفاست، وتتخصص أبحاثها في الترجمة الأدبية بين الثقافات المهمَّشة، مع تركيز على الكورية والعربية. لها منشورات عن توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التلعيب بوصفه أداة تربوية، وعن الكتابة بلغة غير الأم في سياقات الثقافة الثالثة. وهي محرّرة مساعدة في دورية «المترجم» (The Translator)، وشاعرة ومترجمة لها أعمال منشورة، وأُدرجت في القائمة الطويلة لجائزة الأصوات الجديدة في الترجمة لعام 2025 وجائزة بوشكارت للشعر لعام 2023.

د. أنطوان هنري
أنطوان هنري أستاذ مساعد في جامعة ليل في فرنسا، تتركز أبحاثه على تداول المعلومات وتنظيم المعرفة والنظم الرقمية والذكاء الاصطناعي.
شارك في مشروعين من مشاريع برنامج «هورايزن» الأوروبي: مشروع FairMusE، حيث شارك في قيادة حزمة العمل الرابعة المعنية بمستهلكي الموسيقى والتنوع الموسيقي، وأسهم في وضع «مؤشر الإنصاف» لتحسين العدالة في أنظمة التوصية؛ ومشروع LibrarIn، حيث أسهم في المهمة المعنية بالتحولات الرقمية في المكتبات، مع تركيز على تطوير الذكاء الاصطناعي في المكتبة الوطنية الفرنسية.
كما يعمل في مشروع LibCommon الرامي إلى تحفيز ممارسات مبتكرة في التعلّم والتعليم في مؤسسات التعليم العالي، من خلال بناء شراكات جديدة مع المكتبات ترسّخها بوصفها موارد مشاعية ومراكز للتعلّم. وهو عضو في فريق البحث بمركز الإنترنت والمجتمع (الوحدة UPR 2000 التابعة للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي)، حيث يشارك في إدارة مجموعة العمل المعنية بالذكاء الاصطناعي والفن والإبداع.

د. ريان علي
الدكتور ريان علي أستاذ وحامل كرسي اليونسكو للتقنيات الرقمية والسلوك البشري في جامعة حمد بن خليفة. حصل على الدكتوراه من جامعة ترينتو في إيطاليا عام 2010، وشغل مناصب أكاديمية في جامعة ليمريك بأيرلندا وجامعة بورنموث بالمملكة المتحدة، وعمل أستاذاً زائراً في جامعة التربية في هونغ كونغ، ونال شهادته الجامعية الأولى من جامعة تشرين في اللاذقية بسوريا. تتركز أبحاثه على تقاطع التكنولوجيا والسلوك البشري، مع اهتمام خاص بالإدمان الرقمي والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وأثر التصميم في الرفاه. وهو عضو في اللجنة التوجيهية لجمعية التكنولوجيا الإقناعية وللمؤتمر الدولي للحوسبة السلوكية والاجتماعية، وعضو في هيئات تحرير دوريات رائدة منها «السلوك وتكنولوجيا المعلومات» و«مجلة التكنولوجيا المسؤولة» و«الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان». ويقود «عنقود المواطنة الرقمية» في قطر، وهو برنامج بقيمة 3.8 ملايين دولار يضم مشاريع متعددة وأكثر من 15 شريكاً وطنياً ودولياً وفريقاً يزيد على 50 باحثاً وموظفاً، كما يقدّم خدمات استشارية على المستويين الوطني والدولي.

د. باميلا لاودرباك
باميلا لاودرباك مديرة المكتبة في جامعة ولاية نورث إيسترن في أوكلاهوما، ولها خبرة تزيد على خمسة وثلاثين عاماً في ميدان المكتبات، شملت الإدارة والفهرسة الأصلية وخدمات المراجع والتدريس الجامعي. وبوصفها باحثة في برنامج فولبرايت في المملكة المتحدة (2010–2011) في الحوكمة والسياسات العامة بجامعة كوينز في بلفاست بأيرلندا الشمالية، تناولت أبحاثها المقارنة بين السياسات التعليمية الموجَّهة حكومياً وسياسات إحياء لغات الشعوب الأصلية في الولايات المتحدة، ولا تزال تعمل مع لجنة فولبرايت منسّقةً مؤسسية لشؤون أعضاء هيئة التدريس. تحمل شهادة شبكة التعليم المفتوح في ممارسات التعليم المفتوح (أمانة المكتبات للموارد التعليمية المفتوحة) وشهادة «المشاع الإبداعي» لأمناء المكتبات الأكاديمية والتربويين. كما تعمل ضمن برنامج (Funnel) لأمريكا اللاتينية والشعوب الأصلية في الأمريكتين لتقديم مقترحات رؤوس موضوعات تراعي الخصوصية الثقافية إلى مكتبة الكونغرس. وتتركز أبحاثها ومنشوراتها على النجاح الأكاديمي لطلبة الشعوب الأصلية، ودمج التكنولوجيا في المناهج الصفية، ومساندة الطلبة من الفئات الممثَّلة تمثيلاً ناقصاً في انتقالهم إلى الجامعة.

تغريد النجار
تغريد النجار كاتبة أردنية حائزة جائزة الدولة التقديرية في أدب الأطفال لعام 2021، ورُشِّحت مرات عدة لجائزة أستريد ليندغرين التذكارية، وفازت أكثر من مرة بجائزة اتصالات لكتاب الطفل العربي ووصلت إلى قوائمها القصيرة مراراً، ونالت روايتها لليافعين «لمن هذه الدمية؟» جائزة كتاب العام لليافعين (2019).
تمتد مسيرتها الإبداعية على أربعة عقود، كتبت خلالها الكتب المصوّرة وكتب الناشئة وروايات اليافعين، فغدت كتبها المصوّرة أعمالاً كلاسيكية تتوارث الأجيال قراءتها والاستمتاع بها، في حين لاقت رواياتها لليافعين نجاحاً كبيراً في معالجة موضوعات شائكة تعكس الواقع السياسي والثقافي في المنطقة.
وأُدرج عدد من كتبها في قائمة «الغربان البيضاء» (White Ravens) الدولية، وتُرجم كثير منها إلى لغات منها الإنجليزية والإيطالية والسويدية والدنماركية والفرنسية والتركية.

منى هنينغ زريقات
مؤسِّسة دار المنى وناشرتها، وقد أُسست الدار في ستوكهولم عام 1984 لنشر أدب الأطفال بالعربية، ومنه ترجمات عربية لكلاسيكيات الأدب الإسكندنافي، للقراء في العالم العربي وبلاد المهجر.

داليا تونسي
داليا تونسي تربوية وكاتبة سعودية، ومتخصصة في «الفلسفة للأطفال» وعلم اجتماع الطفولة، ومؤسِّسة معهد بصيرة في جدة ورئيسته.
تعمل منذ عام 2011 على ترسيخ التساؤل الفلسفي والتفكير الناقد والحوار الهادف في التعليم، وقادت من خلال «بصيرة» مبادرات رائدة لإدخال الفلسفة للأطفال إلى البيئات التعليمية في السعودية والعالم العربي، فطوّرت برامج تدريب مهني للمعلمين وأقامت شراكات دولية.
وإلى جانب عملها التربوي، تكتب داليا أدب الأطفال باهتمام خاص بالأبعاد الفلسفية للحكاية ودور كتب الأطفال في تشكيل الخيال والهوية والفهم.
يجمع عملها بين الفلسفة والتربية والأدب، بالتزام بتنمية الفضول والتفكير المستقل وثقافة الحوار منذ الطفولة المبكرة.

د. سهام حرب
سهام حرب حاصلة على الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، تخصص أدب الأطفال، من جامعة القديس يوسف، وأستاذة متقاعدة في الجامعة اللبنانية. باحثة في السرديات وتعلّم اللغات والتربية، وخبيرة تربوية في برامج ممولة من الاتحاد الأوروبي، ومدربة مدربين. عضوة في هيئات تربوية وأدبية ونقابية، منها الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية، وجمعية ADMEE – لبنان، ونادي القلم اللبناني (PEN Lebanon)، ورابطة قدامى أساتذة الجامعة اللبنانية. ومؤلفة كتب مدرسية صادرة عن دار هاشيت أنطوان.

د. بيتر ماجي
أمضى الدكتور بيتر ماجي أكثر من ثلاثين عاماً في إدارة الأبحاث التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة وأنحاء الشرق الأوسط قبل أن يتولى إدارة متحف زايد الوطني. وجاء هذا التعيين بعد عشرين عاماً أمضاها أستاذاً ثم رئيساً لقسم الآثار الكلاسيكية وآثار الشرق الأدنى في كلية برين مور في فيلادلفيا، إلى جانب مناصب أكاديمية في بلجيكا وأستراليا.
نشر أكثر من سبعين بحثاً علمياً وكتاباً في تاريخ الخليج العربي وآثاره، وهو زميل جمعية الآثاريين في المملكة المتحدة، ويرأس حالياً الرابطة الدولية لدراسات الجزيرة العربية.

د. بيتر كيرغورد
الدكتور بيتر سي. كيرغورد مدير متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، الذي فتح أبوابه للجمهور في نوفمبر 2025. وهو أكبر متحف من نوعه في المنطقة، ويقدّم نفسه مكاناً للتفاعل والمشاركة والنمو تلتقي فيه المجتمعات والباحثون والشركاء؛ يحمل مسؤولية صون تراثنا الطبيعي المشترك بجدية، ويبني السجل العلمي لطبيعة المنطقة، من عوالمها المندثرة إلى تنوعها الحيوي الحي، للأجيال القادمة، ويطمح إلى أن يُحدث فرقاً إيجابياً في العالم للإنسان والكوكب. شغل الدكتور كيرغورد سابقاً منصب مدير متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك، حيث قاد تحوّل المتحف وتطوير مبناه الجديد، وفي عهده صنّفت لجنة تقييم دولية المتحف في مصاف المتاحف الرائدة عالمياً من حيث الأصالة والأهمية والصرامة العلمية. ويحمل لقب أستاذ فخري في كلية لندن الجامعية، وسبق أن شغل كرسي الأستاذية في جامعة كوبنهاغن وجامعة آرهوس، وهو زميل جمعية لينيان في لندن، وفارس في وسام الدانبروغ.

سهيلة تاكش
سهيلة تاكش مديرة مؤسسة بارجيل للفنون في الشارقة، حيث تقود المبادرات القيّمية والبحثية المعنية بالفن العربي الحديث والمعاصر. نظّمت معارض على الصعيد الدولي، وأسهمت بمقالات في كتالوجات المعارض والدوريات المحكَّمة. وهي محرّرة مشاركة لعدد من الكتب عن الفن العربي، منها «في طور التشكّل: التجريد في العالم العربي، من الخمسينيات إلى الثمانينيات» (Taking Shape؛ هيرمر، 2020)، و«حياة إنجي أفلاطون وأعمالها» (سكيرا، 2025)، و«تواريخ متجاوبة: الهند والعالم العربي» (Resonant Histories؛ مابين، 2026). وتحمل درجة الماجستير في تاريخ العمارة والفن ونظريتهما ونقدهما من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

منى خزندار
أول امرأة عربية تُعيَّن مديرة عامة لمعهد العالم العربي في باريس عام 2011، بعد أن ترأست قسم الفن العربي الحديث والمعاصر في المعهد منذ عام 1987. انضمت إلى وزارة الثقافة السعودية عام 2019 حيث شغلت مناصب عدة منها الرئيسة التنفيذية لهيئة المتاحف، وهي اليوم محررة عامة في «متاحف»، أول مجلة رقمية عربية ثنائية اللغة مكرّسة للممارسة المتحفية والتراث الثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. عضو سابق في مجالس إدارة مؤسسات ثقافية منها متحف حضارات أوروبا والبحر المتوسط (MUCEM) ومعهد الفن في العالم العربي بالجامعة اللبنانية الأمريكية وفيلا الحِجر، وفي مجلس الشورى السعودي (2020–2024). أصدرت كتاب «رؤى من الخارج» بثلاث لغات (سكيرا وإثراء، 2019)، وحرّرت سلسلة «مكتبة الفن» عن الفنانين السعوديين والعرب (مسك للفنون وريتسولي).

سارة شلبي
سارة شلبي شريكة مؤسِّسة لإصدارات دنقلا المحدودة، وهي دار نشر بيروتية تصدر كتب فنانين بطبعات محدودة تُصمَّم بوصفها أعمالاً فنية. صحفية بالتكوين، كتبت على مدى عقدين بين بيروت وباريس والكويت ونيويورك، وهي من يرسم الرؤية التحريرية للدار. أطلقت الدار تحت قيادتها «سلسلة دنقلا للعمارة»، وهي دراسات أحادية عن معماريين عرب بارزين منهم عمار خمّاش وناصر الرباط وبرنار خوري. وفي أثناء الإغلاق عام 2020 أطلقت دنقلا مشروع «مدن تحت الحجر: مشروع صندوق البريد»، فأرسلت كتباً مصنوعة يدوياً إلى 57 فناناً عربياً في 22 مدينة، وعُرضت كتب الفنانين الناتجة عنه في فيلا رومانا بفلورنسا ومتحف «متحف» في الدوحة والمتحف السعودي للفن المعاصر. وأحدث إصدارات الدار كتاب فادي ملحم «ذاكرة تدوم وتدوم وتدوم»، ضمن مبادرة طويلة الأمد أُطلقت عام 2024 لدعم الفنانين في استوديو بيروت للطباعة الفنية.

علا يونس
علا يونس فنانة تمتد ممارستها إلى المشاريع القيّمية والسينمائية والنشر. أقامت معارض فردية في عمّان ودبي والشارقة ونيويورك ولندن وإشبيلية وبراغ وأبوظبي، وشاركت في بيناليات كبرى منها البندقية وإسطنبول وغوانغجو والشارقة والدرعية. وفي عام 2012 شاركت في تأسيس «كيف تا»، وهو مشروع نشر مستقل أصدر خمسة عشر عنواناً ونظّم معارض جماعية عن النشر. شغلت منصب الرئيسة المشاركة لقسم «فوروم إكسباندد» في مهرجان برلين السينمائي (2021–2024)، والمديرة الفنية المشاركة لبينالي سنغافورة (2022–2023)، وباحثة في مركز المورد العربي لدراسة الفن بجامعة نيويورك أبوظبي (2022–2025). ومن جوائزها جائزة صالون الشباب في القاهرة في الرسم لغير المصريين وجائزة من رابطة الفنانين الأردنيين في عمّان. تحمل شهادة في العمارة من الجامعة الأردنية وأخرى في الثقافات البصرية من كلية غولدسميث بجامعة لندن، وتُعدّ حالياً أطروحة الدكتوراه في جامعة أكسفورد.

فاطمة الكعبي
فاطمة الكعبي مخترعة ومهندسة إماراتية وتقنيّة مبدعة.

سلمى الخودي
سلمى الخودي باحثة دكتوراه في أنثروبولوجيا العلم والتكنولوجيا في جامعة ستانفورد، وزميلة في برنامج نايت-هينيسي. تتناول أطروحتها «الذكاء» نفسه موضوعاً للدراسة، متتبّعةً كيف يُبنى هذا المفهوم ويُدمج في أنظمة الذكاء الاصطناعي على المسار الممتد بين الخليج ومنطقة خليج سان فرانسيسكو. وإلى جانب عملها الميداني، أسهمت في أبحاث عدد من مشاريع ومختبرات معالجة اللغات الطبيعية والذكاء الاصطناعي في الخليج، بما في ذلك مواصلة التدريب المسبق على مدونات عربية.
وسلمى أيضاً مؤسِّسة يتمحور عملها حول التفكير المفاهيمي؛ تسأل عمّا يلزم الناس كي يفكروا جيداً إلى جانب الآلات، وعمّا إذا كان الذكاء الاصطناعي يوسّع نطاق الأفكار التي يمكن للناس بلوغها أم يضيّقه في صمت. أمضت سبع سنوات في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وسياساته في الخليج، منها عملها زميلةً بحثية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.

د. ندى شبوط
الدكتورة ندى شبوط أستاذة زائرة لتاريخ الفن وباحثة رئيسية في مركز المورد العربي لدراسة الفن في جامعة نيويورك أبوظبي. وهي أستاذة تاريخ الفن (بدرجة Regents Professor) ومنسقة مبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة في جامعة شمال تكساس، والرئيسة المؤسِّسة لرابطة الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي وإيران وتركيا (AMCA)، والمديرة المؤسِّسة لأرشيف الفن العراقي الحديث (MAIA). باحثة وقيّمة فنية نشرت على نطاق واسع في الفن العربي والعراقي الحديث والمعاصر؛ من مؤلفاتها «الفن العربي الحديث: تشكّل الجماليات العربية» (2007)، وشاركت في تحرير «رؤية جديدة: الفن العربي في القرن الحادي والعشرين» (2009) و«الفن الحديث في العالم العربي: وثائق أولية» (متحف الفن الحديث في نيويورك، 2018). أشرفت على معارض مهمة، منها المعرض المتنقل «كل ضروب التجريب: إرث جماعة بغداد للفن الحديث» (متحف هيسل، كلية بارد، 2025، وقاعات جامعة نيويورك أبوظبي، 2026–2027)، وصيغته الثالثة «ما يبقى في ذهن الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها» (متحف: المتحف العربي للفن الحديث، 25 أكتوبر 2026 – 6 فبراير 2027). وهي عضو في مجلس الإدارة المؤسِّس لهيئة الفنون البصرية في وزارة الثقافة السعودية (2020–2023 و2024–2027)، والرئيسة المنتخبة لمعهد البحوث الأكاديمية في العراق (TARII) منذ يوليو 2026.

د. أحمد الصمعي
أكاديمي ومترجم تونسي عن الإيطالية إلى العربية، اشتهر بترجماته لروايات أمبرتو إيكو ومقالاته إلى العربية.

غيث الحوسني
غيث الحوسني يعمل في مكتبات الشارقة العامة، حيث يشرف على البرامج والفعاليات والخدمات المكتبية.

فاضل المهيري
وُلد فاضل المهيري في أبوظبي عام 1979، وأخرج ستة أفلام قصيرة منذ عام 2001، ثم أسّس عام 2013 شركة «تنت بيكتشرز» للإنتاج في «توفور54»، وهي شركة إنتاج سينمائي مستقلة تهدف إلى إنتاج الأفلام الروائية الطويلة.
يعمل حالياً على إطلاق فيلم الرسوم المتحركة الطويل «كاتس أواي» بالتعاون مع «إيمج نيشن أبوظبي»، وتدور أحداثه في أواخر التسعينيات حول مجموعة من قطط الشوارع تُضطر إلى مغادرة ملجئها الآمن في مدينة أبوظبي سريعة النمو. كما يعمل على فيلمه الطويل الثاني «تومينا» عن روبوت يُشترى بوصفه جهازاً منزلياً مبرمجاً للخدمة في بيت بمدينة العين، فيبدأ في اختبار المشاعر ويكافح ليصبح فرداً من أسرة إماراتية.

أحمد حموده
أحمد حموده منتج رسوم متحركة وراوي قصص مصري، وشريك مؤسس ورئيس قسم القصة في استوديو «جيرافيكس» للرسوم المتحركة الذي يعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى المستوى الدولي. يتركز عمله على تطوير ملكيات فكرية أصلية في الرسوم المتحركة تجمع بين سرد بصري متميز وحكايات متجذرة ثقافياً. أسهم في مسلسل «كيزازي موتو: جيل النار» على منصة ديزني+ منتجاً استشارياً ومنتجاً مشرفاً على حلقتين، ويطوّر حالياً عدداً من الأعمال الأصلية، منها فيلم الرسوم المتحركة الطويل «الليلة الكبيرة» الذي اختير ضمن عروض MIFA في مهرجان آنسي عام 2020 وحظي بدعم مؤسسة البحر الأحمر السينمائية. وقد اختير استوديو «جيرافيكس» ثلاث مرات للمشاركة في مهرجان وسوق آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة ونال إحدى جوائزه. ويستكشف أحمد أيضاً التقاطع بين الرسوم المتحركة والذكاء الاصطناعي، مع اهتمام خاص بتوسيع الإمكانات الإبداعية مع الحفاظ على النزاهة الفنية والهوية الثقافية.

بسمة حسام
بسمة حسام رسامة مصرية حائزة جوائز، متخصصة في رسوم كتب الأطفال وتصميم الشخصيات والسرد البصري. على مدى نحو عشر سنوات من الخبرة المهنية رسمت أكثر من أربعين كتاباً بالتعاون مع ناشرين بارزين منهم بنغوين راندوم هاوس ودار السلوى ونهضة مصر، مانحةً القصص حياةً عبر شخصيات معبّرة وأساليب فنية متميزة. نالت أعمالها تقديرات منها قائمة شرف IBBY (2024)، وجائزة اتصالات لكتاب الطفل (2022 و2024)، وجائزة عبدالعزيز منصور للنشر (2019)، وجائزة ساويرس الثقافية (2025). وشاركت عام 2024 في لجنة تحكيم جائزة ساويرس الثقافية في فئة كتب الأطفال.

هبة فرحات

د. جوشوا سترنفيلد
مؤرخ ومتخصص في الحفظ الرقمي، يتناول عمله كيف يبني الأرشيفيون والمؤرخون ونظم الذكاء الاصطناعي السجل التاريخي ويتنازعون عليه.

د. ناتاليا كوزمينا
الدكتورة ناتاليا كوزمينا باحثة علمية أولى في مجموعة «الواجهات المرنة» (Fluid Interfaces) في مختبر الوسائط بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ولها أكثر من ستة عشر عاماً من الخبرة في تطوير واجهات الدماغ والحاسوب وتصميمها من أولها إلى آخرها. جاءت من خلفية تجمع بين الذكاء الاصطناعي وعلم الأعصاب والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، وتشغلها فكرة بناء شراكة بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري، والتحام الآلة بالدماغ البشري. تسعى إلى فهم الكلفة الحقيقية لاستخدام الأدوات التي تحيط بنا، ومن ذلك أبحاثها في «الدَّين المعرفي» الناتج عن استخدام روبوتات المحادثة القائمة على النماذج اللغوية الكبيرة، ومقارنتها استراتيجيات التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي في سياق تعلّم بروتوكولات السلامة النووية باستخدام استشعار نشاط الدماغ، كما تهتم بالمواءمة المعرفية وبسبل تشكيل مستقبل ينفع البشرية جمعاء (تراخيص المشاعات الإنسانية). وتُستخدم حلولها ومشاريعها الفنية في الفصول الدراسية والمستشفيات وبيئات العمل وقطاع الطيران والفضاء، وفي المدار الأرضي المنخفض وعلى سطح القمر، وقد عُرضت على الجمهور وجرّبها أكثر من 18 ألف شخص بين عامي 2015 و2026. نالت جوائز عدة، منها جائزة لوريال-اليونسكو للمرأة في العلم عام 2016، واختيرت عام 2017 ضمن أبرز عشر مواهب فرنسية في قائمة «المبتكرون دون الخامسة والثلاثين» التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وتناولت أعمالَها أكثر من 500 إطلالة تلفزيونية وإذاعية وتغطية إعلامية حول العالم، منها نيويورك تايمز، وذا نيويوركر، وسي إن إن، وواشنطن بوست، وتايم، ونيتشر، وسي بي إس نيوز، والغارديان، والتلغراف، ووول ستريت جورنال، وفاست كومباني.

إيان فيرسرفيس
إيان فيرسرفيس هو مؤسس مجموعة موتيفيت ميديا وشريكها الإداري، وهي من أبرز شركات الإعلام والمحتوى في الشرق الأوسط.
انتقل إيان، وهو خريج إدارة، إلى دبي في يناير 1978 نائباً للمدير العام لثاني فندق من فئة الخمس نجوم في المدينة. وإدراكاً منه لملامح المشهد الإعلامي الناشئ في الإمارات، أسس «موتيفيت للنشر» عام 1979، فأطلق أولى المجلات الصادرة باللغة الإنجليزية في الدولة.
وتطوّرت موتيفيت إلى شركة إعلامية متنوعة تشمل المجلات والكتب والإعلام الرقمي والفعاليات والإعلان السينمائي والتسويق عبر المؤثرين وصناعة المحتوى.
وأصدرت المجموعة أكثر من 400 كتاب، من بينها كتب عدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وكتب لمؤلفين معروفين مثل السير ويلفرد ثيسيجر، ورونالد كودراي، ونور علي راشد، وراميش شوكلا، ومصوّر العائلة الملكية البريطانية اللورد باتريك ليتشفيلد.
وبصفته ممثل مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع منذ عام 2000، ومؤسس مهرجان دبي لينكس للإبداع، ورئيس «أثر – المهرجان السعودي للإبداع»، يؤدي إيان دوراً محورياً في الارتقاء بالتميز الإبداعي.
ويرأس فرع الإمارات لجمعية «لا شين دي روتيسور» للطهي منذ أربعين عاماً، وهو عضو في مجلسها العالمي في باريس.
وإلى جانب أعماله، يشغل منصب نائب رئيس مجلس أمناء مركز النور لتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منذ ثلاثين عاماً.

سعادة أ. د. سعيد خلفان الظاهري
سعادة الأستاذ الدكتور سعيد خلفان الظاهري قائد فكر وخبير إماراتي، يمتلك أكثر من ثلاثين عاماً من الخبرة في رسم ملامح تبنّي التكنولوجيا، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والابتكار والتحول الرقمي واستشراف المستقبل عبر القطاعين العام والخاص. يُعد من الروّاد في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تعود أعماله في الشبكات العصبية إلى عام 1990 في جامعة جورج واشنطن، ويجمع بين عمق أكاديمي راسخ، وخبرة قيادية حكومية رفيعة، وحضور دولي مؤثر، ليقف اليوم ضمن أبرز الأصوات على مستوى العالم في مجالات الحوكمة الأخلاقية والاستراتيجية والجيوسياسية لمستقبل التقنيات الذكية.
تشمل إسهاماته في تطوير البنية الرقمية والمؤسسية لدولة الإمارات تولّي مناصب قيادية رفيعة، من بينها مدير عام هيئة الإمارات للهوية، وعضو اللجنة الاستشارية العلمية لوكالة الإمارات للفضاء، ومستشار وزير الخارجية لشؤون تكنولوجيا المعلومات، ورئيس مجلس إدارة شركة «سمارت وورلد» ذ.م.م، وأستاذ في جامعة الإمارات، وهي مسيرة أسهمت في بناء منظومة التكنولوجيا في الدولة.
ويحمل محفظة متميزة من المناصب الأكاديمية والبحثية المتزامنة تمتد عبر ثلاث قارات: فهو أستاذ كرسي في كلية الإدارة بمعهد هاربين للتكنولوجيا في الصين، ومدير مركز الدراسات المستقبلية في جامعة دبي، وأستاذ زائر في الذكاء الاصطناعي في جامعة أكسفورد، ومحاضر غير متفرغ في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومدرّس في البرنامج التنفيذي لكبار مسؤولي الذكاء الاصطناعي في كلية أبوظبي للإدارة. وعلى صعيد السياسات العالمية، يشغل منصب الرئيس المشارك لليونسكو في مجال الأنظمة الاستشرافية، ورئيس مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة «السيتيفيرس» (الاتحاد الدولي للاتصالات، والمركز الدولي للحوسبة التابع للأمم المتحدة، ودبي الرقمية)، ورئيس جمعية الإمارات للروبوتات والأتمتة، وعضو سابق في اللجنة العالمية للذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
تتركز خبرته حول أربعة مجالات مترابطة تشكّل حدود التفاعل بين السياسات والتكنولوجيا والتنافسية الوطنية: الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والمسؤول وحوكمة الذكاء الاصطناعي؛ والابتكار والتحول الرقمي؛ واستشراف المستقبل؛ وجيوسياسية التكنولوجيا.
دُعي لإلقاء محاضرات في عدد من أبرز المنصات العالمية والأكاديمية، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وأعرق الجامعات العالمية مثل جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج وكلية لندن الجامعية. ومن خلال عمله مع اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات واللجان متعددة الأطراف، أسهم في صياغة أطر عالمية للذكاء الاصطناعي المسؤول، وحوكمة الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، والحوكمة الاستشرافية، والبيانات الأخلاقية، مما يعزز الحضور الفكري لدولة الإمارات على الساحة العالمية.
وهو مؤلف كتاب «الأمة الرقمية: كيف تبني الإمارات مستقبلاً قائماً على الابتكار التكنولوجي»، وقد نُشرت له مقالات وتقارير في كل من هارفارد بزنس ريفيو العربية، وMIT Technology Review العربية، وTimes Higher Education، وHuman Futures (الاتحاد العالمي لدراسات المستقبل)، ومجلة دبي للسياسات، كما سُلّط الضوء عليه في Fast Company الشرق الأوسط وMIT Sloan Management Review الشرق الأوسط. واختير ضمن أفضل 20 مؤثراً عالمياً في حوكمة الذكاء الاصطناعي لعام 2025 من قبل شبكة حوكمة الذكاء الاصطناعي (AIGN)، وهو من أبرز الأصوات على منصة لينكدإن (LinkedIn Top Voice)، ومعتمد «ميسّراً لأخلاقيات البيانات» من معهد البيانات المفتوحة في المملكة المتحدة. وبالتوازي، قدّم مئات المحاضرات والندوات وورش العمل، إلى جانب عشرات الدورات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي لجهات حكومية في دولة الإمارات ومؤسسات دولية.
يحمل بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الإمارات العربية المتحدة (1978)، وماجستير في الهندسة الطبية من جامعة جورج واشنطن (1990)، ودكتوراه في الهندسة الطبية من جامعة دريكسل في فيلادلفيا (1994).

محمد حنيف القاسم

معالي محمد أحمد المر
كاتب وشخصية عامة إماراتية، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم. شغل سابقاً منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي ورئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وله عشرات المجموعات القصصية والكتب عن الإمارات.