تستكشف الجلسة كيف قد يؤثر الذكاء الاصطناعي في التعلّم والذاكرة والانتباه والحكم البشري. وتكمّل أسئلة القمة عن المعرفة الموثوقة بسؤالها عمّا يحدث حين يُفوَّض العمل المعرفي على نحو متزايد إلى الآلات، وأي القدرات البشرية ينبغي للتعليم ومؤسسات المعرفة أن تحميها.
د. ناتاليا كوزمينا
الدكتورة ناتاليا كوزمينا باحثة علمية أولى في مجموعة «الواجهات المرنة» (Fluid Interfaces) في مختبر الوسائط بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ولها أكثر من ستة عشر عاماً من الخبرة في تطوير واجهات الدماغ والحاسوب وتصميمها من أولها إلى آخرها. جاءت من خلفية تجمع بين الذكاء الاصطناعي وعلم الأعصاب والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، وتشغلها فكرة بناء شراكة بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري، والتحام الآلة بالدماغ البشري. تسعى إلى فهم الكلفة الحقيقية لاستخدام الأدوات التي تحيط بنا، ومن ذلك أبحاثها في «الدَّين المعرفي» الناتج عن استخدام روبوتات المحادثة القائمة على النماذج اللغوية الكبيرة، ومقارنتها استراتيجيات التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي في سياق تعلّم بروتوكولات السلامة النووية باستخدام استشعار نشاط الدماغ، كما تهتم بالمواءمة المعرفية وبسبل تشكيل مستقبل ينفع البشرية جمعاء (تراخيص المشاعات الإنسانية). وتُستخدم حلولها ومشاريعها الفنية في الفصول الدراسية والمستشفيات وبيئات العمل وقطاع الطيران والفضاء، وفي المدار الأرضي المنخفض وعلى سطح القمر، وقد عُرضت على الجمهور وجرّبها أكثر من 18 ألف شخص بين عامي 2015 و2026. نالت جوائز عدة، منها جائزة لوريال-اليونسكو للمرأة في العلم عام 2016، واختيرت عام 2017 ضمن أبرز عشر مواهب فرنسية في قائمة «المبتكرون دون الخامسة والثلاثين» التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وتناولت أعمالَها أكثر من 500 إطلالة تلفزيونية وإذاعية وتغطية إعلامية حول العالم، منها نيويورك تايمز، وذا نيويوركر، وسي إن إن، وواشنطن بوست، وتايم، ونيتشر، وسي بي إس نيوز، والغارديان، والتلغراف، ووول ستريت جورنال، وفاست كومباني.