ما الذي سيبقى من منشوراتنا ومجموعاتنا وسجلاتنا الرقمية حين تختفي المنصات التي تحملها، أو تتقادم صيغها، أو تتغير أولويات التمويل؟
ينظر هذا الحوار الاستشرافي في كيفية تخطيط المكتبات والمؤسسات الثقافية لاستمرار إتاحة السجلات الرقمية المعاصرة. ويستكشف أسئلة أرشفة الويب، والمصدر، والرعاية، والاستمرارية المؤسسية، والاستخدام المستقبلي، تاركاً الباب مفتوحاً أمام المقاربات المختلفة التي تتطلبها أنواع المواد والسياقات المؤسسية المختلفة.
وتسأل الجلسة عمّا يلزم المكتبات أن تراعيه حين تشرع في بناء سجل رقمي للحياة الثقافية المعاصرة، وكيف يمكنها أن تحفظ لا السجلات نفسها فحسب، بل أيضاً المعلومات اللازمة لفهمها وتحديد مواضعها واستخدامها على نحو مسؤول في المستقبل.
د. وليد غالي
وليد غالي أستاذ الدراسات العربية والإسلامية ورئيس المكتبة في جامعة الآغا خان، وزميل أكاديمية التعليم العالي في المملكة المتحدة.
د. خولة العقيلي
خولة العقيلي أخصائية أرشيف تمتلك خبرة تزيد على اثني عشر عاماً في علم المكتبات والأرشيف، مع خلفية في الدراسات الدولية والدبلوماسية. تمتد اهتماماتها المهنية إلى الأرشيفات الرقمية، وصون التراث الوثائقي، والذاكرة المؤسسية، وتوظيف التقنيات الناشئة في الممارسة الأرشيفية. وتهتم بالأرشيفات الاستعمارية، وحفظ المجموعات التاريخية وتفسيرها، ودور الأرشيف في توثيق التواريخ ودعم البحث العلمي. كما تمتد اهتماماتها إلى المتاحف والمعارض، مع تركيز على المقاربات المبتكرة في عرض المواد التاريخية، واستكشاف السرديات التاريخية المتنوعة، وإتاحة التراث الثقافي لجمهور أوسع. ويشغلها البحث في الصلات بين الممارسة الأرشيفية والبحث التاريخي والتفاعل مع الجمهور. وتعمل حالياً أخصائية أرشيف رقمي في معهد أفريقيا التابع لجامعة الدراسات العالمية في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.