تتناول الجلسة الترجمة بوصفها ممارسة تنتقل عبرها اللغة والأدب والأفكار والتجربة الثقافية بين الكتّاب والمترجمين والقرّاء. وتنظر في كيفية بناء المترجمين للفهم عبر السياقات اللغوية والثقافية، بتأويلهم لا الكلمات وحدها بل الصوت والمعنى والمستوى اللغوي والسياق أيضاً.
وتسأل الجلسة عمّا يتغير حين يدخل الذكاء الاصطناعي في هذه العملية. فبينما تستطيع الأنظمة المؤتمتة أن تساعد على نحو متزايد في السرعة والإتاحة وأشكال الترجمة الروتينية، تظل الترجمة الأدبية الأكثر تعقيداً والمتجذرة ثقافياً معتمدة على التأويل والمعرفة السياقية والحكم الإبداعي. وتبحث في ما تعنيه هذه الفروق لدور المترجم ومسؤوليته اليوم.
إيان جايلز
إيان جايلز مترجم أدبي مقيم في إدنبرة، يترجم عن السويدية والنرويجية والدنماركية إلى الإنجليزية. وبخبرة تزيد على خمسة عشر عاماً، ترجم أكثر من أربعين عنواناً تتراوح بين الروايات الأكثر مبيعاً والنصوص الأكاديمية والثقافية المعقّدة. ومن ترجماته الحديثة أعمال لكاميلا لاكبرغ وديفيد لاغركرانتز وسورن سفايستروب، فضلاً عن رواية أندريف فالدن الأكثر مبيعاً عالمياً «مروّع بطرق شتى» (Bloody Awful in Different Ways). وفازت ترجمته لرواية أوريان كارلسون «تلاشٍ في الهواء» (Into Thin Air) بجائزة بترونا لأفضل رواية جريمة إسكندنافية لعام 2026.
يكتب جايلز ويحاضر بانتظام في الترجمة الأدبية وأخلاقيات المترجم واتجاهات النشر وأثر الذكاء الاصطناعي في المهنة. وهو رئيس رابطة المترجمين في المملكة المتحدة، وعضو منتخب في مجلس إدارة جمعية المؤلفين البريطانية، ومنظّم «ملتقى المترجمين الأدبيين»، وهو فعالية سنوية للتطوير المهني تُعقد عشية معرض لندن للكتاب.
مايكل كوبرسون
مايكل كوبرسون أستاذ اللغة العربية ورئيس قسم لغات الشرق الأدنى وثقافاته في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. تخرّج في مركز الدراسات العربية في الخارج (CASA) بالجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1988، ونال الدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1994. تشمل اهتماماته الأكاديمية التاريخ الثقافي العربي في عصور ما قبل الحداثة، والترجمة الأدبية، واللغة المالطية وآدابها. من مؤلفاته «التراجم العربية الكلاسيكية» (Classical Arabic Biography؛ 2000) و«المأمون» (2005)، وهو مؤلف مشارك في كتاب «تأويل الذات: السيرة الذاتية في التراث الأدبي العربي» (Interpreting the Self؛ 2001). ومن ترجماته إلى الإنجليزية: «الكتابة والتناسخ» لعبد الفتاح كيليطو (2001)، و«مناقب الإمام أحمد بن حنبل» لابن الجوزي (جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، 2016)، و«مقامات الحريري» بعنوان Impostures (جائزة الشيخ زايد للكتاب، 2021).
يارا المصري
مترجمة مصرية، درست اللغة الصينية في كلية الألسن بجامعة عين شمس في القاهرة، وفي جامعة شاندونغ للمعلمين في مدينة جينان بالصين. نشرت قصصاً ونصوصاً شعرية ودراسات مترجمة عن اللغة الصينية إلى اللغة العربية في مجلات وصحف منها: مجلة العربي، وجريدة الأهرام، والملحق الثقافي لجريدة الاتحاد، وأخبار الأدب، وغيرها من الدوريات الثقافية العربية. صدر لها ستة عشر عملاً مترجماً. وتنشر عبر موقعها «أصوات من الصين» ترجمات مختارة لقصص وقصائد ونصوص من الأدب الصيني المعاصر.
د. سحر عثماني
سحر عثماني زميلة زائرة في الإعلام والترجمة في جامعة لافبرا بالمملكة المتحدة ومحاضرة في الكتابة الإبداعية. تحمل الدكتوراه في الترجمة من جامعة كوينز في بلفاست، وتتخصص أبحاثها في الترجمة الأدبية بين الثقافات المهمَّشة، مع تركيز على الكورية والعربية. لها منشورات عن توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التلعيب بوصفه أداة تربوية، وعن الكتابة بلغة غير الأم في سياقات الثقافة الثالثة. وهي محرّرة مساعدة في دورية «المترجم» (The Translator)، وشاعرة ومترجمة لها أعمال منشورة، وأُدرجت في القائمة الطويلة لجائزة الأصوات الجديدة في الترجمة لعام 2025 وجائزة بوشكارت للشعر لعام 2023.