تتناول الجلسة الحفظ بوصفه عملية حكم ثقافي ومؤسسي. وتسأل كيف تقرر المتاحف والأرشيفات وسائر مؤسسات المعرفة ما تحتفظ به، وأي سياق تحمله إلى المستقبل، وما قد يضيع حين تُفصل المواد عن التواريخ والعلاقات التي تمنحها معناها.
وتنظر في كيفية بقاء الذاكرة الثقافية ذات معنى مع انتقال المجموعات عبر بيئات مؤسسية ورقمية متغيرة. وتسأل عمّا تستطيع التقنية إتاحته، وما لا تستطيع تفسيره بمفردها، ولماذا يظل الحكم البشري ضرورياً لتقرير كيفية فهم التراث ونقله.
د. ندى شبوط
الدكتورة ندى شبوط أستاذة زائرة لتاريخ الفن وباحثة رئيسية في مركز المورد العربي لدراسة الفن في جامعة نيويورك أبوظبي. وهي أستاذة تاريخ الفن (بدرجة Regents Professor) ومنسقة مبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة في جامعة شمال تكساس، والرئيسة المؤسِّسة لرابطة الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي وإيران وتركيا (AMCA)، والمديرة المؤسِّسة لأرشيف الفن العراقي الحديث (MAIA). باحثة وقيّمة فنية نشرت على نطاق واسع في الفن العربي والعراقي الحديث والمعاصر؛ من مؤلفاتها «الفن العربي الحديث: تشكّل الجماليات العربية» (2007)، وشاركت في تحرير «رؤية جديدة: الفن العربي في القرن الحادي والعشرين» (2009) و«الفن الحديث في العالم العربي: وثائق أولية» (متحف الفن الحديث في نيويورك، 2018). أشرفت على معارض مهمة، منها المعرض المتنقل «كل ضروب التجريب: إرث جماعة بغداد للفن الحديث» (متحف هيسل، كلية بارد، 2025، وقاعات جامعة نيويورك أبوظبي، 2026–2027)، وصيغته الثالثة «ما يبقى في ذهن الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها» (متحف: المتحف العربي للفن الحديث، 25 أكتوبر 2026 – 6 فبراير 2027). وهي عضو في مجلس الإدارة المؤسِّس لهيئة الفنون البصرية في وزارة الثقافة السعودية (2020–2023 و2024–2027)، والرئيسة المنتخبة لمعهد البحوث الأكاديمية في العراق (TARII) منذ يوليو 2026.
د. خولة العقيلي
خولة العقيلي أخصائية أرشيف تمتلك خبرة تزيد على اثني عشر عاماً في علم المكتبات والأرشيف، مع خلفية في الدراسات الدولية والدبلوماسية. تمتد اهتماماتها المهنية إلى الأرشيفات الرقمية، وصون التراث الوثائقي، والذاكرة المؤسسية، وتوظيف التقنيات الناشئة في الممارسة الأرشيفية. وتهتم بالأرشيفات الاستعمارية، وحفظ المجموعات التاريخية وتفسيرها، ودور الأرشيف في توثيق التواريخ ودعم البحث العلمي. كما تمتد اهتماماتها إلى المتاحف والمعارض، مع تركيز على المقاربات المبتكرة في عرض المواد التاريخية، واستكشاف السرديات التاريخية المتنوعة، وإتاحة التراث الثقافي لجمهور أوسع. ويشغلها البحث في الصلات بين الممارسة الأرشيفية والبحث التاريخي والتفاعل مع الجمهور. وتعمل حالياً أخصائية أرشيف رقمي في معهد أفريقيا التابع لجامعة الدراسات العالمية في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.