تتناول الجلسة كيف يمكن بناء الثقة في تصميم خدمات المعرفة التي يتوسطها الذكاء الاصطناعي وحوكمتها واستخدامها اليومي. وتجمع بين منظورات التفكير النقدي ونزاهة البحث والنشر المسؤول والأنظمة الرقمية، لتسأل عمّا ينبغي للمؤسسات أن تُظهره أو تفصح عنه أو تصحّحه أو تقيّده أو ترفضه.
د. أنطوان هنري
أنطوان هنري أستاذ مساعد في جامعة ليل في فرنسا، تتركز أبحاثه على تداول المعلومات وتنظيم المعرفة والنظم الرقمية والذكاء الاصطناعي.
شارك في مشروعين من مشاريع برنامج «هورايزن» الأوروبي: مشروع FairMusE، حيث شارك في قيادة حزمة العمل الرابعة المعنية بمستهلكي الموسيقى والتنوع الموسيقي، وأسهم في وضع «مؤشر الإنصاف» لتحسين العدالة في أنظمة التوصية؛ ومشروع LibrarIn، حيث أسهم في المهمة المعنية بالتحولات الرقمية في المكتبات، مع تركيز على تطوير الذكاء الاصطناعي في المكتبة الوطنية الفرنسية.
كما يعمل في مشروع LibCommon الرامي إلى تحفيز ممارسات مبتكرة في التعلّم والتعليم في مؤسسات التعليم العالي، من خلال بناء شراكات جديدة مع المكتبات ترسّخها بوصفها موارد مشاعية ومراكز للتعلّم. وهو عضو في فريق البحث بمركز الإنترنت والمجتمع (الوحدة UPR 2000 التابعة للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي)، حيث يشارك في إدارة مجموعة العمل المعنية بالذكاء الاصطناعي والفن والإبداع.
د. ريان علي
الدكتور ريان علي أستاذ وحامل كرسي اليونسكو للتقنيات الرقمية والسلوك البشري في جامعة حمد بن خليفة. حصل على الدكتوراه من جامعة ترينتو في إيطاليا عام 2010، وشغل مناصب أكاديمية في جامعة ليمريك بأيرلندا وجامعة بورنموث بالمملكة المتحدة، وعمل أستاذاً زائراً في جامعة التربية في هونغ كونغ، ونال شهادته الجامعية الأولى من جامعة تشرين في اللاذقية بسوريا. تتركز أبحاثه على تقاطع التكنولوجيا والسلوك البشري، مع اهتمام خاص بالإدمان الرقمي والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وأثر التصميم في الرفاه. وهو عضو في اللجنة التوجيهية لجمعية التكنولوجيا الإقناعية وللمؤتمر الدولي للحوسبة السلوكية والاجتماعية، وعضو في هيئات تحرير دوريات رائدة منها «السلوك وتكنولوجيا المعلومات» و«مجلة التكنولوجيا المسؤولة» و«الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان». ويقود «عنقود المواطنة الرقمية» في قطر، وهو برنامج بقيمة 3.8 ملايين دولار يضم مشاريع متعددة وأكثر من 15 شريكاً وطنياً ودولياً وفريقاً يزيد على 50 باحثاً وموظفاً، كما يقدّم خدمات استشارية على المستويين الوطني والدولي.
د. باميلا لاودرباك
باميلا لاودرباك مديرة المكتبة في جامعة ولاية نورث إيسترن في أوكلاهوما، ولها خبرة تزيد على خمسة وثلاثين عاماً في ميدان المكتبات، شملت الإدارة والفهرسة الأصلية وخدمات المراجع والتدريس الجامعي. وبوصفها باحثة في برنامج فولبرايت في المملكة المتحدة (2010–2011) في الحوكمة والسياسات العامة بجامعة كوينز في بلفاست بأيرلندا الشمالية، تناولت أبحاثها المقارنة بين السياسات التعليمية الموجَّهة حكومياً وسياسات إحياء لغات الشعوب الأصلية في الولايات المتحدة، ولا تزال تعمل مع لجنة فولبرايت منسّقةً مؤسسية لشؤون أعضاء هيئة التدريس. تحمل شهادة شبكة التعليم المفتوح في ممارسات التعليم المفتوح (أمانة المكتبات للموارد التعليمية المفتوحة) وشهادة «المشاع الإبداعي» لأمناء المكتبات الأكاديمية والتربويين. كما تعمل ضمن برنامج (Funnel) لأمريكا اللاتينية والشعوب الأصلية في الأمريكتين لتقديم مقترحات رؤوس موضوعات تراعي الخصوصية الثقافية إلى مكتبة الكونغرس. وتتركز أبحاثها ومنشوراتها على النجاح الأكاديمي لطلبة الشعوب الأصلية، ودمج التكنولوجيا في المناهج الصفية، ومساندة الطلبة من الفئات الممثَّلة تمثيلاً ناقصاً في انتقالهم إلى الجامعة.