تستكشف الجلسة كيف تجعل المتاحف مجموعاتها ظاهرة ومتاحة وذات معنى لجماهير مختلفة، وكيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل التفسير واللغة والوصول والسياق الثقافي. وتركّز على المتحف بوصفه واجهة للمعرفة: لا مجرد مكان تُخزَّن فيه الأشياء، بل مؤسسة تؤطّر العلاقات بين المجموعات والمجتمعات والجمهور.
د. بيتر ماجي
أمضى الدكتور بيتر ماجي أكثر من ثلاثين عاماً في إدارة الأبحاث التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة وأنحاء الشرق الأوسط قبل أن يتولى إدارة متحف زايد الوطني. وجاء هذا التعيين بعد عشرين عاماً أمضاها أستاذاً ثم رئيساً لقسم الآثار الكلاسيكية وآثار الشرق الأدنى في كلية برين مور في فيلادلفيا، إلى جانب مناصب أكاديمية في بلجيكا وأستراليا.
نشر أكثر من سبعين بحثاً علمياً وكتاباً في تاريخ الخليج العربي وآثاره، وهو زميل جمعية الآثاريين في المملكة المتحدة، ويرأس حالياً الرابطة الدولية لدراسات الجزيرة العربية.
د. بيتر كيرغورد
الدكتور بيتر سي. كيرغورد مدير متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، الذي فتح أبوابه للجمهور في نوفمبر 2025. وهو أكبر متحف من نوعه في المنطقة، ويقدّم نفسه مكاناً للتفاعل والمشاركة والنمو تلتقي فيه المجتمعات والباحثون والشركاء؛ يحمل مسؤولية صون تراثنا الطبيعي المشترك بجدية، ويبني السجل العلمي لطبيعة المنطقة، من عوالمها المندثرة إلى تنوعها الحيوي الحي، للأجيال القادمة، ويطمح إلى أن يُحدث فرقاً إيجابياً في العالم للإنسان والكوكب. شغل الدكتور كيرغورد سابقاً منصب مدير متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك، حيث قاد تحوّل المتحف وتطوير مبناه الجديد، وفي عهده صنّفت لجنة تقييم دولية المتحف في مصاف المتاحف الرائدة عالمياً من حيث الأصالة والأهمية والصرامة العلمية. ويحمل لقب أستاذ فخري في كلية لندن الجامعية، وسبق أن شغل كرسي الأستاذية في جامعة كوبنهاغن وجامعة آرهوس، وهو زميل جمعية لينيان في لندن، وفارس في وسام الدانبروغ.
سهيلة تاكش
سهيلة تاكش مديرة مؤسسة بارجيل للفنون في الشارقة، حيث تقود المبادرات القيّمية والبحثية المعنية بالفن العربي الحديث والمعاصر. نظّمت معارض على الصعيد الدولي، وأسهمت بمقالات في كتالوجات المعارض والدوريات المحكَّمة. وهي محرّرة مشاركة لعدد من الكتب عن الفن العربي، منها «في طور التشكّل: التجريد في العالم العربي، من الخمسينيات إلى الثمانينيات» (Taking Shape؛ هيرمر، 2020)، و«حياة إنجي أفلاطون وأعمالها» (سكيرا، 2025)، و«تواريخ متجاوبة: الهند والعالم العربي» (Resonant Histories؛ مابين، 2026). وتحمل درجة الماجستير في تاريخ العمارة والفن ونظريتهما ونقدهما من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.