تتناول الجلسة كيف تُمثَّل المعرفة الثقافية واللغة والهوية والمكان حين تُستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي لإنتاج المعنى وتفسيره وتداوله. وتجمع بين منظورات الممارسة الثقافية والإنتاج الإبداعي والبحث النقدي، لتنظر في ما يحدث حين تتحول الثقافات الحية إلى مدخلات ومخرجات وموضوعات للتفسير داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتسأل الجلسة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتعامل مع المعرفة المحلية والسياق الثقافي دون طمس الاختلاف أو التعامل مع الثقافة بوصفها مجموعة بيانات ثابتة. وتنظر في مسؤوليات مَن يطوّرون هذه الأنظمة ويطبّقونها ويشكّلونها، وفي الشروط اللازمة لبقاء التمثيل الثقافي خاضعاً لمساءلة المجتمعات التي يعنيها.
عادل ميران
عادل ميران قيادي إماراتي في الذكاء الاصطناعي والابتكار، له خبرة في العقارات وإدارة المرافق والتحول المؤسسي. يبحث في الذكاء الاصطناعي منذ عام 2017 وفي حوكمته منذ عام 2018، داعياً إلى ابتكار مسؤول يتمحور حول الإنسان.
يشغل منصب مدير الإدارة وإدارة المرافق في دبي القابضة للعقارات، والرئيس التجاري لمختبرات «نيوراتيا»، وأسّس «ميرانكو» للاستشارات في الابتكار والذكاء الاصطناعي، التي تعمل على تعزيز الحوار حول التمثيل الثقافي والذكاء المتكامل وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
ومن إنجازاته جائزة بحثية لرواد الأعمال في معرض الذكاء الاصطناعي العالمي بدبي 2025، وتكريم جوائز «فورتونا» العالمية للتميز 2025 بلقب القائد صاحب الرؤية للعام في الذكاء الاصطناعي والعقارات وضمن قائمة «صانعي الإرث» المئة عالمياً، واختياره ضمن أفضل مئة شخصية في الشرق الأوسط في ابتكار الذكاء الاصطناعي.
يشارك في القمة بمداخلة بعنوان «السيادة الثقافية في الذكاء الاصطناعي: ما وراء الكلمات»، ويدافع عن ذكاء اصطناعي يعكس المعرفة المحلية والتراث والقيم ويضع الإنسان في صميمه.
فاطمة الكعبي
فاطمة الكعبي مخترعة ومهندسة إماراتية وتقنيّة مبدعة.
سلمى الخودي
سلمى الخودي باحثة دكتوراه في أنثروبولوجيا العلم والتكنولوجيا في جامعة ستانفورد، وزميلة في برنامج نايت-هينيسي. تتناول أطروحتها «الذكاء» نفسه موضوعاً للدراسة، متتبّعةً كيف يُبنى هذا المفهوم ويُدمج في أنظمة الذكاء الاصطناعي على المسار الممتد بين الخليج ومنطقة خليج سان فرانسيسكو. وإلى جانب عملها الميداني، أسهمت في أبحاث عدد من مشاريع ومختبرات معالجة اللغات الطبيعية والذكاء الاصطناعي في الخليج، بما في ذلك مواصلة التدريب المسبق على مدونات عربية.
وسلمى أيضاً مؤسِّسة يتمحور عملها حول التفكير المفاهيمي؛ تسأل عمّا يلزم الناس كي يفكروا جيداً إلى جانب الآلات، وعمّا إذا كان الذكاء الاصطناعي يوسّع نطاق الأفكار التي يمكن للناس بلوغها أم يضيّقه في صمت. أمضت سبع سنوات في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وسياساته في الخليج، منها عملها زميلةً بحثية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.