تجمع الجلسة الختامية منظورات مؤسسية ونشرية لبحث ما تتطلبه منظومة معرفية إقليمية في الواقع العملي. وتركّز على القدرات والغاية العامة وأشكال التعاون اللازمة كي تصون المؤسسات العربية والخليجية المعرفة وتنتجها وتتداولها، بدل أن تكتفي باستهلاك أنظمة ومعايير طُوِّرت في مكان آخر.
إيان فيرسرفيس
إيان فيرسرفيس هو مؤسس مجموعة موتيفيت ميديا وشريكها الإداري، وهي من أبرز شركات الإعلام والمحتوى في الشرق الأوسط.
انتقل إيان، وهو خريج إدارة، إلى دبي في يناير 1978 نائباً للمدير العام لثاني فندق من فئة الخمس نجوم في المدينة. وإدراكاً منه لملامح المشهد الإعلامي الناشئ في الإمارات، أسس «موتيفيت للنشر» عام 1979، فأطلق أولى المجلات الصادرة باللغة الإنجليزية في الدولة.
وتطوّرت موتيفيت إلى شركة إعلامية متنوعة تشمل المجلات والكتب والإعلام الرقمي والفعاليات والإعلان السينمائي والتسويق عبر المؤثرين وصناعة المحتوى.
وأصدرت المجموعة أكثر من 400 كتاب، من بينها كتب عدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وكتب لمؤلفين معروفين مثل السير ويلفرد ثيسيجر، ورونالد كودراي، ونور علي راشد، وراميش شوكلا، ومصوّر العائلة الملكية البريطانية اللورد باتريك ليتشفيلد.
وبصفته ممثل مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع منذ عام 2000، ومؤسس مهرجان دبي لينكس للإبداع، ورئيس «أثر – المهرجان السعودي للإبداع»، يؤدي إيان دوراً محورياً في الارتقاء بالتميز الإبداعي.
ويرأس فرع الإمارات لجمعية «لا شين دي روتيسور» للطهي منذ أربعين عاماً، وهو عضو في مجلسها العالمي في باريس.
وإلى جانب أعماله، يشغل منصب نائب رئيس مجلس أمناء مركز النور لتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منذ ثلاثين عاماً.
سعادة أ. د. سعيد خلفان الظاهري
سعادة الأستاذ الدكتور سعيد خلفان الظاهري قائد فكر وخبير إماراتي، يمتلك أكثر من ثلاثين عاماً من الخبرة في رسم ملامح تبنّي التكنولوجيا، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والابتكار والتحول الرقمي واستشراف المستقبل عبر القطاعين العام والخاص. يُعد من الروّاد في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تعود أعماله في الشبكات العصبية إلى عام 1990 في جامعة جورج واشنطن، ويجمع بين عمق أكاديمي راسخ، وخبرة قيادية حكومية رفيعة، وحضور دولي مؤثر، ليقف اليوم ضمن أبرز الأصوات على مستوى العالم في مجالات الحوكمة الأخلاقية والاستراتيجية والجيوسياسية لمستقبل التقنيات الذكية.
تشمل إسهاماته في تطوير البنية الرقمية والمؤسسية لدولة الإمارات تولّي مناصب قيادية رفيعة، من بينها مدير عام هيئة الإمارات للهوية، وعضو اللجنة الاستشارية العلمية لوكالة الإمارات للفضاء، ومستشار وزير الخارجية لشؤون تكنولوجيا المعلومات، ورئيس مجلس إدارة شركة «سمارت وورلد» ذ.م.م، وأستاذ في جامعة الإمارات، وهي مسيرة أسهمت في بناء منظومة التكنولوجيا في الدولة.
ويحمل محفظة متميزة من المناصب الأكاديمية والبحثية المتزامنة تمتد عبر ثلاث قارات: فهو أستاذ كرسي في كلية الإدارة بمعهد هاربين للتكنولوجيا في الصين، ومدير مركز الدراسات المستقبلية في جامعة دبي، وأستاذ زائر في الذكاء الاصطناعي في جامعة أكسفورد، ومحاضر غير متفرغ في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومدرّس في البرنامج التنفيذي لكبار مسؤولي الذكاء الاصطناعي في كلية أبوظبي للإدارة. وعلى صعيد السياسات العالمية، يشغل منصب الرئيس المشارك لليونسكو في مجال الأنظمة الاستشرافية، ورئيس مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة «السيتيفيرس» (الاتحاد الدولي للاتصالات، والمركز الدولي للحوسبة التابع للأمم المتحدة، ودبي الرقمية)، ورئيس جمعية الإمارات للروبوتات والأتمتة، وعضو سابق في اللجنة العالمية للذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
تتركز خبرته حول أربعة مجالات مترابطة تشكّل حدود التفاعل بين السياسات والتكنولوجيا والتنافسية الوطنية: الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والمسؤول وحوكمة الذكاء الاصطناعي؛ والابتكار والتحول الرقمي؛ واستشراف المستقبل؛ وجيوسياسية التكنولوجيا.
دُعي لإلقاء محاضرات في عدد من أبرز المنصات العالمية والأكاديمية، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وأعرق الجامعات العالمية مثل جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج وكلية لندن الجامعية. ومن خلال عمله مع اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات واللجان متعددة الأطراف، أسهم في صياغة أطر عالمية للذكاء الاصطناعي المسؤول، وحوكمة الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، والحوكمة الاستشرافية، والبيانات الأخلاقية، مما يعزز الحضور الفكري لدولة الإمارات على الساحة العالمية.
وهو مؤلف كتاب «الأمة الرقمية: كيف تبني الإمارات مستقبلاً قائماً على الابتكار التكنولوجي»، وقد نُشرت له مقالات وتقارير في كل من هارفارد بزنس ريفيو العربية، وMIT Technology Review العربية، وTimes Higher Education، وHuman Futures (الاتحاد العالمي لدراسات المستقبل)، ومجلة دبي للسياسات، كما سُلّط الضوء عليه في Fast Company الشرق الأوسط وMIT Sloan Management Review الشرق الأوسط. واختير ضمن أفضل 20 مؤثراً عالمياً في حوكمة الذكاء الاصطناعي لعام 2025 من قبل شبكة حوكمة الذكاء الاصطناعي (AIGN)، وهو من أبرز الأصوات على منصة لينكدإن (LinkedIn Top Voice)، ومعتمد «ميسّراً لأخلاقيات البيانات» من معهد البيانات المفتوحة في المملكة المتحدة. وبالتوازي، قدّم مئات المحاضرات والندوات وورش العمل، إلى جانب عشرات الدورات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي لجهات حكومية في دولة الإمارات ومؤسسات دولية.
يحمل بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الإمارات العربية المتحدة (1978)، وماجستير في الهندسة الطبية من جامعة جورج واشنطن (1990)، ودكتوراه في الهندسة الطبية من جامعة دريكسل في فيلادلفيا (1994).
محمد حنيف القاسم