تتناول الجلسة كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل إنتاج المعرفة وتنظيمها وتداولها وتقييمها، وما يثيره ذلك من أسئلة عن الفهم والمعنى والحكم البشري. وتنظر في الطريقة التي تؤثر بها الأنظمة التقنية واللغة والبنى المؤسسية في ما يصبح ظاهراً وموثوقاً وذا قيمة بوصفه معرفة.
وتسأل الجلسة كيف يمكن للجامعات والمؤسسات البحثية والمكتبات وسائر مؤسسات المعرفة العامة أن تواصل تنمية الفهم والحكم النقدي والانخراط الواعي في المعرفة، في وقت تتولى فيه الآلات على نحو متزايد توليد المعلومات وتنظيمها وتفسيرها. وتضع هذه الأسئلة في سياق التحول الأوسع لمنظومة المعرفة وما يصاحبه من مسؤوليات.
د. ستيفن كايف
البروفيسور ستيفن كايف المدير الأكاديمي لمركز ليفرهولم لمستقبل الذكاء، والمدير المشارك لمعهد التكنولوجيا والإنسانية، وكلاهما في جامعة كامبريدج. تتركز أبحاثه على فلسفة التكنولوجيا وأخلاقياتها، ولا سيما الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإطالة العمر. وهو مؤلف كتاب «الخلود» (Immortality؛ كراون، 2012) الذي اختارته مجلة «نيو ساينتست» كتاب العام، وكتاب «هل ينبغي أن تختار الحياة إلى الأبد؟ مناظرة» (بالاشتراك مع جون مارتن فيشر؛ روتليدج، 2023)، ومحرر مشارك لكتب «سرديات الذكاء الاصطناعي» (أكسفورد، 2020) و«الذكاء الاصطناعي النسوي» (أكسفورد، 2023) و«تخيّل الذكاء الاصطناعي» (أكسفورد، 2023). يكتب على نطاق واسع في الفلسفة والتكنولوجيا والمجتمع في منابر منها «الغارديان» و«ذي أتلانتيك»، ويقدّم المشورة لحكومات حول العالم، وسبق له أن عمل دبلوماسياً بريطانياً.
د. مونوجيت تشودري
أستاذ معالجة اللغات الطبيعية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. عمل سابقاً باحثاً رئيسياً في مختبرات مايكروسوفت للأبحاث، وتتناول أعماله تقنيات اللغات متعددة اللغات وقليلة الموارد، وخلط اللغات، والسلوك الثقافي واللغوي للنماذج اللغوية الكبيرة.
د. فادي سالم
الدكتور فادي سالم خبير عالمي بارز في الحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي وسياسات التكنولوجيا، له خبرة تزيد على عشرين عاماً في العمل الحكومي والمنظمات الدولية والمؤسسات البحثية. وهو مدير البحوث السياساتية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وكبير زملاء البحث في حوكمة الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية، ويقود مركز مستقبل الحكومات، وهو رئيس التحرير المؤسِّس لدورية «مراجعة السياسات». عمل سابقاً باحثاً مشاركاً في مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية بكلية كينيدي في جامعة هارفارد، وزميلاً في مركز أبحاث سياسات الابتكار والمعلومات بكلية لي كوان يو للسياسات العامة في جامعة سنغافورة الوطنية. اختير ضمن قائمة «أبوليتيكال» لأكثر مئة شخصية تأثيراً في الحكومة الرقمية حول العالم، ورشّحه الأمين العام للأمم المتحدة عضواً في لجنة خبراء الإدارة العامة بالأمم المتحدة حتى عام 2029، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية. وهو عضو في عدد من مجالس الحوكمة والمجالس الاستشارية الدولية، منها رئاسة فرع حوكمة الذكاء الاصطناعي في جمعية الحكومة الرقمية، والإدارة المشتركة لمبادرة الجاهزية العالمية للمخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي (GRASP)، وعضوية المجلس الاستشاري لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في هيئة دبي الرقمية وعدد من اللجان الاستشارية الحكومية. كما أنه مقيّم رئيسي معتمد في برنامج أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التابع لمعهد IEEE، وعضو المجلس العالمي للهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة (القمة العالمية للحكومات)، وعضو في عدد من المجالس الاستشارية لقطاع التكنولوجيا، منها مجموعة الخبراء العالميين لحوكمة التقنيات الناشئة في مبادرة «أوبن لوب». ومن أبرز إصداراته مشروع الجاهزية العالمية للمخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي، ومؤشر ولوحة أهداف التنمية المستدامة العربية، والمؤشر العالمي للتنويع الاقتصادي، ومؤشر الصناعات الإبداعية ومدن الثقافة. وقاد مشاريع استشارية سياساتية عديدة مع البنك الدولي وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقبل انضمامه إلى الكلية، قدّم المشورة للقيادة العليا في المكتب التنفيذي بدبي في سياسات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. يحمل الدكتوراه في السياسات العامة من جامعة أكسفورد، والماجستير في الإدارة من كلية لندن للاقتصاد، والبكالوريوس في هندسة الحاسوب من جامعة حلب.